<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?><!-- generator="WordPress/2.6.5" -->
<rss version="0.92">
<channel>
	<title>زاويتــــــــــــــــــــــــي الأخيرة</title>
	<link>http://munamuha.maktoobblog.com</link>
	<description>حين أموت ، لا تكتبوا اسمي على شاهد قبري ..ولكن سطَّروا حكاية حبيوانقشوا : هنـــا ترقد امرأة ،عشقت ورقة ! ..وماتت غرقا .. داخل محبرة !</description>
	<lastBuildDate>Mon, 23 Nov 2009 16:04:45 +0000</lastBuildDate>
	<docs>http://backend.userland.com/rss092</docs>
	<language>en</language>
	
	<item>
		<title>(الزائر الذي لم يجيء)&#8230;..</title>
		<description>&#160;

&#160;
&#160;
و&#160;مر المساء ، وكاد يغيب جبين القمر
وكدنا نشيع ساعات أمسية ثانية
ونشهد كيف تسير السعادة للهاوية
ولم تأت أنت &#8230; وضعت مع الأمنيات الأخر
وأبقيت كرسيك الخاليا
بشاغل مجلسنا الذاويا
ويبقى يضج ويسال عن زائر لم يجيء 
وما كنت اعلم انك ان غبت خلف السنين
تخلف ظلك في كل لفظ وفي كل معنى
وفي كل زاوية من ...</description>
		<link>http://munamuha.maktoobblog.com/586842/%d8%a7%d9%84%d8%b2%d8%a7%d8%a6%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%b0%d9%8a-%d9%84%d9%85-%d9%8a%d8%ac%d9%8a%d8%a1/</link>
			</item>
	<item>
		<title>بقايا خربشات لانثى &#8230;</title>
		<description>

&#160;
&#160;
&#160;
جنونٌ أنثى تحترف الهوى
أشهدُ أن قلاع فُؤادك أربكتني وما عدت أقوى
تعلو يوماً بعد آخر بناءً شامخاً، تأسر رمش العين والجسد تواقاً لغفوة
أوشك الليل الانتهاء، وصعدت روحي إلى السماء هلعاً من أضلعيِ
شروقاً يكتسي لون الحداد؛ ومآقي العين لامعةً كشهب رب العباد
تجمدت الكلمات خلف شفاهي المغلقة لأكون بين ذراعيك
طفلةٌ باكيةٌ ترتوي حناناً ...</description>
		<link>http://munamuha.maktoobblog.com/1480045/%d8%a8%d9%82%d8%a7%d9%8a%d8%a7-%d8%ae%d8%b1%d8%a8%d8%b4%d8%a7%d8%aa-%d9%84%d8%a7%d9%86%d8%ab%d9%89/</link>
			</item>
	<item>
		<title>اين انت</title>
		<description>&#160;
&#160;

&#160;&#160;
أين أنت.....؟
&#160;&#160;
أين تغيب بك الدنيا بكل اتساعها ومداراتها الباردة ..أين ذهب حضورك حين يسيج الحزن تفاصيل وقتي وحين تغيب الروح خلف أخبار أهل الموت .
.حين أراهم يتساقطون كورق الخريف احتاج أن تكون معي ..فقد تعودت أن تشاركني مرارة الواقع ..تعودت أن تكون معي حين يأخذ الذهول احلامى ويرمى بها في ...</description>
		<link>http://munamuha.maktoobblog.com/1480039/%d8%a7%d9%8a%d9%86-%d8%a7%d9%86%d8%aa/</link>
			</item>
	<item>
		<title>انثى وانت سيدى &#8230;</title>
		<description>
&#160;
يا لِهذا المساء .. تَبتسم كل الزنابق حين أتنفسُك مع كُلِ خيطٍ من خيوط الضياء التي تزورني من القمر,,
ويا لِكلماتي الخرساء التي تفر مني كلما حاولت إمساكها لتتوارى خلف النجوم .. 
لأنه حين تكون أنت المقصود تعجز حروفي عن التعبير فينسكب الحبر لآلئ من نور لتُخلق لغة جديدة لا يفك ...</description>
		<link>http://munamuha.maktoobblog.com/1480033/%d8%a7%d9%86%d8%ab%d9%89-%d9%84%d9%83-%d9%88%d8%ad%d8%af%d9%83/</link>
			</item>
	<item>
		<title>حبيبى انا</title>
		<description>&#160;
رجل بلا امرأة ..رجل بلا حياة ...بلا سقف ياؤى إليه في ليالي الهجير... 
رجل بلا امرأة ..رجل بلا نقطة ضوء ..بلا قمر بلا سماء...
وحبيبي.. &#160;الذي في حياتي رجل من نوع آخر..رجل علمني معنى الحياة وغطى جفوني عندما عصاها النوم..راقب شراييني خوفا من أن يتوقف فيها دفق الدم ..اختبأ بين كلمة ...</description>
		<link>http://munamuha.maktoobblog.com/1480027/%d8%ad%d8%a8%d9%8a%d8%a8%d9%89-%d8%a7%d9%86%d8%a7/</link>
			</item>
	<item>
		<title>اشتقت لك &#8230;&#8230;.</title>
		<description>&#160;
&#160;
&#160;مالك تسألني عن أخباري .. 
عن برامجي عن مشاريعي 
عن مواعيد أسفاري ؟ 
كأننا اللحظة تعارفنا .. ؟ 
كأننا طوال أيام ٍ 
ما رس 
لم نغربل تاريخ الأوهام 
وكل قصصنا الماضية .. !

كأنني في خلسة لقائنا 
لم أسافر إلى بالك 
وكأنك لم تسكن في أشعاري .. 
مالك فجأة تسألني ..
عن ...</description>
		<link>http://munamuha.maktoobblog.com/1479996/%d8%a7%d8%b4%d8%aa%d9%82%d8%aa-%d9%84%d9%83/</link>
			</item>
	<item>
		<title>خذني اليك</title>
		<description>&#160;
&#160;&#160;
ذلك الرجل 
&#160;
الذي استطاع اقتحام مملكتي 
على صهوة رسالة .. أحببته... 
*** 
خارق العذوبة و الكبرياء 
نقاء صحاري طهرتها الشمس 
طوال عصور من اللهيب .. 
ايها القادم من مسقط رأس أجدادي 
و مسقط قلبي .. 
أطلق سراحي من حريتي .. 
خذني اليك 
أجهز علي بحبك .. 
هل ترضى بأن تموت ...</description>
		<link>http://munamuha.maktoobblog.com/1440014/%d8%ae%d8%b0%d9%86%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d9%8a%d9%83/</link>
			</item>
	<item>
		<title>كتبتني &#8230;</title>
		<description>
&#160;
كتبتني 
باليد التي أزهرت في ربيعك 
بالقُبلات التي كنتَ صيفها 
بالورق اليابس الذي بعثره خريفك 
بالثلج الذي 
صوبَكَ سرتُ على ناره حافية 
... 
بالأثواب التي تنتظر مواعيدها 
بالمواعيد التي تنتظر عشّاقها 
بالعشّاق الذين أضاعوا حقائب الصبر 
بالطائرات التي لا توقيت لإقلاعها 
بالمطارات التي كنتَ أبجديّة بواباتها 
بالبوابات التي تُفضي جميعها ...</description>
		<link>http://munamuha.maktoobblog.com/1422677/%d9%83%d8%aa%d8%a8%d8%aa%d9%86%d9%8a/</link>
			</item>
	<item>
		<title>خربشات من رماد قلم &#8230;.</title>
		<description>&#160;
&#160;
كبير أنت كالحلم الذي صار قوتي اليومي 
وزجاجة خمري المعتق في قلوب العاشقين 
كبير أنت كالبهجة المهاجرة 
على مفارق الترهات 
كالوهم الذي يسورني بفرحةٍ زئبقية 
كهذا الزمان الذي أباح 
كل شيء 
كل شيء 
إلا الحب! 
... 
الحب الذي صار منبوذاً 
وربما جثة هامدة 
على قارعة الأفئدة المتراكمة بالجليد 
كبير أنت ...</description>
		<link>http://munamuha.maktoobblog.com/1418000/%d8%ae%d8%b1%d8%a8%d8%b4%d8%a7%d8%aa-%d9%85%d9%86-%d8%b1%d9%85%d8%a7%d8%af-%d9%82%d9%84%d9%85/</link>
			</item>
	<item>
		<title>اقفال تضئ العتمة &#8230;&#8230;&#8230;.</title>
		<description>&#160;
.

&#160;
&#160;
&#160;
&#160;
&#160;
قفل ٌ يشيرُ إليّ باصبعين ْ من ضوء ْ
لا يحملُ إلا ملامحكَ الأخيرةْ ال تدنو من عتمةٍ تضيء فيها تباريحَ الذاكرة ْ!
يشيرُ إليّ/ ليمارس َ صمتي على خلقِ أبوابٍ معتمة !
[يظنّ أنه يحرسني و يحرسُ ما أكتبه لك ]
لا يسمعني حين تتحشرجُ شفتاي ب دعائي
[ الهي مللتُ العتمة َ .. ...</description>
		<link>http://munamuha.maktoobblog.com/1413243/%d8%a7%d9%82%d9%81%d8%a7%d9%84-%d8%aa%d8%b6%d8%a6-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%aa%d9%85%d8%a9/</link>
			</item>
</channel>
</rss>
