جنونٌ أنثى تحترف الهوىأشهدُ أن قلاع فُؤادك أربكتني وما عدت أقوىتعلو يوماً بعد آخر بناءً شامخاً، تأسر رمش العين والجسد تواقاً لغفوةأوشك الليل الانتهاء، وصعدت روحي إلى السماء هلعاً من أضلعيِشروقاً يكتسي لون الحداد؛ ومآقي العين لامعةً كشهب رب العبادتجمدت الكلمات خلف شفاهي المغلقة لأكون بين ذراعيكطفلةٌ باكيةٌ ترتوي حناناً من شفتيكتداعب شعري كي أطمئن فيخالجني بعضٌ من الأمان وهدوء يعانق سكوناً يقتاد جثتي نحو مدن الصمت؛ وأنت برفقتي، أهطل المطرَ في نهاية حزيران والشتاءُ بعيداً لأروي ظمئاً كالنار لا يشبع.دمعة واحدة متبقية تعارك كبرياء الهوى، أصبح الجميع يستمع لحكاية تلك الزهرةتختال في رياضك متمايلة مع نسمات الهواء، تغريك لوناً لتعانقك عطراًتجعلك لا تقوى الفراق، أنثى ذائبةٌ في رُجولةٍ شَرقيةٍ.خلوة بالنفس وتفكر بما جرى؛ يا حبي الأوحد!أمسكت الهاتف بحذر والرعشةُ تحرك أناملي شغفاً بخوف شديدلم أفعلها يوماً لكنّ القلق ينهشُ أحشائي ويبعثرني شكاً على أطراف الحكايةأَضمُ أنامليِ تعتَصرُ جزءاً من ثَوبيِ المُبلل؛ مربكةٌ منَ الآتِينَبضاتُ فؤاديِ تُعلنُ الثورةَ ، ِيفيضَ جنونيِ متدفقاً في ساعديِ الأيسرخَيَّبتَ أمليِ والرَّدُ حَطمنيِ غضاً تكسروهل يُجديِ التَمنيِ بعدَ كلِ ما حَصل؟تيبست روحيِ خريفاً تسقطُ أعزَ أوراقيِ علىَ ذاتِ الثوب متفَشيَّةًنفسٌ مَا هانتْ وكيفَ استطعت بالله عليك؟ما لخَطيئةُ التيِ فعلت!هذه عُقوبةُ أننيِ فيِ الحبُ صَدقت، أخلصتُ وانتظرتسَلمتُكَ وُجديِ وأنا أعلمُ أنكَ خيرُ ما ائتَمنت؛ فكيف تمكنت!تحدثت إليك لتبدأني روايةٍ أقرؤها بتمهل، أنثى ملكت رجلاً، ثم فجأة أراني طفلةً تحتاج إليك، أبحث عنك فيراودني شُعورٌ بأنَكَ العاشِق وفجأةً يَسلبني النَوى علةَ البَقاء تيهُ بينَ عَينيك ومحاولة للفهم، غدوتَ أسيراً للصمت وشفاهك الباردة تُحدثني بهُدوءأبذلُ ما بِوسعي لقراءة تلك الطلاسم كي اختراق جدران خوفكعصي تسلق قمتك ببطء ثم الانزلاق في كل موقف يؤلمنياكرر محاولاتي وهمساتك المتباعدة لا تصلني دائماًفرحةً بوهمِ أني وَصلت، لكنك تواجهني بما يهبطني من حيثُ بدأت.متى يدون قلمي أني انتهيت؟سرُ الماضي يطاردني ويذرف الدمع دافئاًتدحرجني الكلمات فأتشكل كوجع يغمر أحبتي فيضاً للحزن في داخليلكنني ما توقفت تجولت بساحات حياتك الخاوية؛ لأعثر على فؤادٍ يئن اغتراب الجسد عن الوطن.أحببتكَ ظلاً لرجلٍ يحميني ويؤلمني ذاك الخيار حين ينشطر وجدي عن العقل بقرارقدمت تنازلاً هذه المرة، ومشاعري هزيلة تعطس رذاذاً محملاً بفيروسات خَطيرةٍ والألم ممزوجاً بالحيرةأحمل قلمي والدفتر منتظرةً عياداتك لكي أصح من هذا الوباء اللعين.من أنت؟من تكون أجبني؟يا صاحباً لعمري المرهون بين يديكهدير حبك يرعبني وأمواجي عاتية بين المد والجزر ستغرقنيكفاك تلعثم اللسان صمتاً يقتلني؛ أرجوك!لم أعد خطةٍ حكيمة كي اخترق فؤادكبرغم علمي التام بأنك لن تسكنه إلا من بلغ الشمس بعينيهأحترق لأجلك دون تردد، فأنت بَصيرتي ونور حياتيشروقاً يهديك دفئاً في شتاء وحدتك وأيامك القارصة وغروباً للشمس بريب اللقاء من جديدحينَ ضيعت معنى الحياة ورغب بالموت؛ كنت هدية القدرلأقاوم من جديد؛ حاربت كل أفكاري

















