بقايا خربشات لانثى …

نوفمبر 23rd, 2009 كتبها منى محمد نشر في , غير مصنف

 
 
 
جنونٌ أنثى تحترف الهوى
أشهدُ أن قلاع فُؤادك أربكتني وما عدت أقوى
تعلو يوماً بعد آخر بناءً شامخاً، تأسر رمش العين والجسد تواقاً لغفوة
أوشك الليل الانتهاء، وصعدت روحي إلى السماء هلعاً من أضلعيِ
شروقاً يكتسي لون الحداد؛ ومآقي العين لامعةً كشهب رب العباد
تجمدت الكلمات خلف شفاهي المغلقة لأكون بين ذراعيك
طفلةٌ باكيةٌ ترتوي حناناً من شفتيك
تداعب شعري كي أطمئن فيخالجني بعضٌ من الأمان وهدوء يعانق سكوناً يقتاد جثتي نحو مدن الصمت؛ وأنت برفقتي، أهطل المطرَ في نهاية حزيران والشتاءُ بعيداً لأروي ظمئاً كالنار لا يشبع.
دمعة واحدة متبقية تعارك كبرياء الهوى، أصبح الجميع يستمع لحكاية تلك الزهرة
تختال في رياضك متمايلة مع نسمات الهواء، تغريك لوناً لتعانقك عطراً
تجعلك لا تقوى الفراق، أنثى ذائبةٌ في رُجولةٍ شَرقيةٍ.
خلوة بالنفس وتفكر بما جرى؛ يا حبي الأوحد!
أمسكت الهاتف بحذر والرعشةُ تحرك أناملي شغفاً بخوف شديد
لم أفعلها يوماً لكنّ القلق ينهشُ أحشائي ويبعثرني شكاً على أطراف الحكاية
أَضمُ أنامليِ تعتَصرُ جزءاً من ثَوبيِ المُبلل؛ مربكةٌ منَ الآتِي
نَبضاتُ فؤاديِ تُعلنُ الثورةَ ، ِيفيضَ جنونيِ متدفقاً في ساعديِ الأيسر
خَيَّبتَ أمليِ والرَّدُ حَطمنيِ غضاً تكسر
وهل يُجديِ التَمنيِ بعدَ كلِ ما حَصل؟
تيبست روحيِ خريفاً تسقطُ أعزَ أوراقيِ علىَ ذاتِ الثوب متفَشيَّةً
نفسٌ مَا هانتْ وكيفَ استطعت بالله عليك؟
ما لخَطيئةُ التيِ فعلت!
هذه عُقوبةُ أننيِ فيِ الحبُ صَدقت، أخلصتُ وانتظرت
سَلمتُكَ وُجديِ وأنا أعلمُ أنكَ خيرُ ما ائتَمنت؛ فكيف تمكنت!
تحدثت إليك لتبدأني روايةٍ أقرؤها بتمهل، أنثى ملكت رجلاً، ثم فجأة أراني طفلةً تحتاج إليك، أبحث عنك فيراودني شُعورٌ بأنَكَ العاشِق وفجأةً يَسلبني النَوى علةَ البَقاء تيهُ بينَ عَينيك ومحاولة للفهم، غدوتَ أسيراً للصمت وشفاهك الباردة تُحدثني بهُدوء
أبذلُ ما بِوسعي لقراءة تلك الطلاسم كي اختراق جدران خوفك
عصي تسلق قمتك ببطء ثم الانزلاق في كل موقف يؤلمني
اكرر محاولاتي وهمساتك المتباعدة لا تصلني دائماً
فرحةً بوهمِ أني وَصلت، لكنك تواجهني بما يهبطني من حيثُ بدأت.
متى يدون قلمي أني انتهيت؟
سرُ الماضي يطاردني ويذرف الدمع دافئاً
تدحرجني الكلمات فأتشكل كوجع يغمر أحبتي فيضاً للحزن في داخلي
لكنني ما توقفت تجولت بساحات حياتك الخاوية؛ لأعثر على فؤادٍ يئن اغتراب الجسد عن الوطن.
أحببتكَ ظلاً لرجلٍ يحميني ويؤلمني ذاك الخيار حين ينشطر وجدي عن العقل بقرار
قدمت تنازلاً هذه المرة، ومشاعري هزيلة تعطس رذاذاً محملاً بفيروسات خَطيرةٍ والألم ممزوجاً بالحيرة
أحمل قلمي والدفتر منتظرةً عياداتك لكي أصح من هذا الوباء اللعين.
من أنت؟
من تكون أجبني؟
يا صاحباً لعمري المرهون بين يديك
هدير حبك يرعبني وأمواجي عاتية بين المد والجزر ستغرقني
كفاك تلعثم اللسان صمتاً يقتلني؛ أرجوك!
لم أعد خطةٍ حكيمة كي اخترق فؤادك
برغم علمي التام بأنك لن تسكنه إلا من بلغ الشمس بعينيه
أحترق لأجلك دون تردد، فأنت بَصيرتي ونور حياتي
شروقاً يهديك دفئاً في شتاء وحدتك وأيامك القارصة وغروباً للشمس بريب اللقاء من جديد
حينَ ضيعت معنى الحياة ورغب بالموت؛ كنت هدية القدر
لأقاوم من جديد؛ حاربت كل أفكاري

المزيد


اين انت

نوفمبر 4th, 2009 كتبها منى محمد نشر في , غير مصنف

 

 

  

أين أنت…..؟

  

أين تغيب بك الدنيا بكل اتساعها ومداراتها الباردة ..أين ذهب حضورك حين يسيج الحزن تفاصيل وقتي وحين تغيب الروح خلف أخبار أهل الموت .
.حين أراهم يتساقطون كورق الخريف احتاج أن تكون معي ..فقد تعودت أن تشاركني مرارة الواقع ..تعودت أن تكون معي حين يأخذ الذهول احلامى ويرمى بها في ليالي بعيدة وعميقة ….
 
احاديثى معك لا تنقطع تتواصل كقصيدة علقت على أستار الكلام دون إن تكون لها نهاية ما……
كاننى أقف وسط ثلج الحرارة لأصير امرأة من الثلج المضحك المبكى حين تطلع عليه شمس النهار
 
أود لو كنت هذه اللحظة معك ..أرى الحزن ينتشر بين بقع الأرض لتواسى جروحي علها تنزف دون دماء ملتهبة واشعر بان الوحدة التي تسرق هدوئي لم تعد مذ غادر صوتك المكان…..

المزيد


انثى وانت سيدى …

أكتوبر 27th, 2009 كتبها منى محمد نشر في , غير مصنف

 

يا لِهذا المساء .. تَبتسم كل الزنابق حين أتنفسُك مع كُلِ خيطٍ من خيوط الضياء التي تزورني من القمر,,
ويا لِكلماتي الخرساء التي تفر مني كلما حاولت إمساكها لتتوارى خلف النجوم ..
لأنه حين تكون أنت المقصود تعجز حروفي عن التعبير فينسكب الحبر لآلئ من نور لتُخلق لغة جديدة لا يفك رموزها سوانا..
لا أدري لماذا؟ …لأول مرة أشد وثاق قيودي التي أمقتها
يبدو أنني كنت أهرب من فكرة أن لا أكون أنا المقصودة
وربما ارتعبت من كونك لا تبتغيني كما أبتغيك ..

أَوَتَعلم؟ … لقد قاومت وقاومت حتى تيقنت أن قيودي لم تعد ذات قيمة …
فأنت الآن تقتحمني من حيث أدري ولا أدري..
يا أغنية الصباح ورقصة المساء ..
أراك تترقبني .. بعد أن ظننت أني أفقت من أحلامي الغبية لأجدني أغفو في سحرها من جديد وأرتشف من عشقك حتى أثمل فلا أصحو إلا وأنا متيمة بك أكثر
أندفع كما الشلال نحوك فلا توقفني فأنا مصممة على أن استجيب لثوراتك ثم أغتسل من معين طهرك فأبقى هناك للأبد

سيدي .. هذه الليلة سأسكب على جسدي كل العطر من زجاجاتي المُكوّمة على طاولة الزينة التي نسيتُ متى آخر مر

المزيد


كتبتني …

نوفمبر 5th, 2008 كتبها منى محمد نشر في , غير مصنف

 

كتبتني

باليد التي أزهرت في ربيعك

بالقُبلات التي كنتَ صيفها

بالورق اليابس الذي بعثره خريفك

بالثلج الذي

صوبَكَ سرتُ على ناره حافية

بالأثواب التي تنتظر مواعيدها

بالمواعيد التي تنتظر عشّاقها

بالعشّاق الذين أضاعوا حقائب الصبر

بالطائرات التي لا توقيت لإقلاعها

بالمطارات التي كنتَ أبجديّة بواباتها

بالبوابات التي تُفضي جميعها إليك

بوحشة الأعياد كتبتني

بشرائط الهدايا

بشوق الأرصفة لخطانا

بلهفة تذاكر السفر

بثقل حقائب الأمل

بمباهج صباحات الفنادق

بحميميّة عشاء في بيتنا

 

 

   

بطمأنينة ليلٍ يحرس غفوة قَدَرِنا

المزيد


اقفال تضئ العتمة ……….

نوفمبر 1st, 2008 كتبها منى محمد نشر في , غير مصنف

 

.

 

 

 

 

 

قفل ٌ يشيرُ إليّ باصبعين ْ من ضوء ْ
لا يحملُ إلا ملامحكَ الأخيرةْ ال تدنو من عتمةٍ تضيء فيها تباريحَ الذاكرة ْ!
يشيرُ إليّ/ ليمارس َ صمتي على خلقِ أبوابٍ معتمة !
[يظنّ أنه يحرسني و يحرسُ ما أكتبه لك ]
لا يسمعني حين تتحشرجُ شفتاي ب دعائي
[ الهي مللتُ العتمة َ .. اخلق مني ضوء ً ! ]
.
.
هو لا يشعر ب ارتعاش ِ اصابعي وأنا أكتب ُ بحرارةِ الشتاء ِ
بعض تفاصيل البارحة ْ
حين تبللتُ بكَ .. وتبلل المساء ُ ب صمتي !
كان يتحدّث عن فتاتِ الحلم ِ .. وعن رائحةِ الدفء ِ والبرد معا ً
عن الشتاء إذا سكنَ جيب المعطف ِ الرمادي
وعن الصيف إن استقرّ بين شفتي ّ ليغسل عني
شوقي !
.
.
يداكَ المعقوفتان كالقَدَرِ يحيطان ِ بحلمي ، يرسمان
عليه ِ دائرة ً بزواية لا تستقيم إلا على ظلال ٍ لا تشبهُ إلاي!
على الزاوية ِ المعتمةْ أرى ملامحَ الغد ِ .. يمارس سطوةَ الغيب
ويخبرني سرّا أني ال واحدة ال لن تتكرر
لأن الغيب ينسينا أن نتذكّر حين يكون ُ ودودا ً ك الآله الساكِن
أرصفةَ الايمان !!
.
.

::
::

 
 
 
 
 

 

 

 

 

 

 

 


ربّ ..
هذا الوقت ُ المسجّى على قارعةِ الذاكرة ْ
يلوكُ الحكايا إناثا ً ويشطر حزني
بلادا ً طويلة ْ ..
ومنفى ً يقصّ على العابرين َ
حكايا الطفولة ِ حين تمر
مساء ً على باب ِ جدي
ويتلو /
الهي .. إن هذا الذي كان يحرس ِ
عرشيَ .. قد راودته الظنون ْ
فكيف سأتلو ما ارى  من وجوه الليل
وقد ماتَ الوجد ولم يبرح الصبحُ وجه َ
الفلاة ..؟!!
.
.
ربّ /
هو الوقت ُ يقرأ موتيَ / ما قد تعثّر مِن أي شيء !!

 

 

 

 

 

 

 


::
::

 

.
.
ماعاد في العمرِ متّسعٌ ل البوح ْ
وأرضُ الحب  ِ شحّت ، وماعاد َ الشوق ّ
يحمل بين أصابعهِ المعجزات !
وها هي الأرواح تضيق
تضيق ك أحذية مهترئة ْ ..
رُكِنتْ في زاوية معتمةْ .. لا يدخل الضوء ُ
إليها إلا مسجّى على مقص

المزيد


كن صديقي……سعاد الصباح

يوليو 2nd, 2008 كتبها منى محمد نشر في , غير مصنف

اهداء الى الامين على قلبى وعلى اسرارى

الى الامين على العمر الذى ضاع دونما التقيه

اليك انت …..كن امين …و

 


كن صديقي
كم جميلاً لو بقينا أصدقاء
إن كل امرأة تحتاج أحيانا إلى
صديق
و كلام طيب تسمعه
و إلى خيمة دفء صنعت من كلمات
لا إلى عاصفة من قبلات
فلماذا يا صديقي ؟
لست تهتم بأشيائي الصغيرة
و لماذا .. لست تهتم بما يرضي النساء ؟
كن صديقي
إني احتاج أحيانا لأن أمشي على
العشب معك
و أنا أحتاج أحيانا لأن أقرأ ديواناً من شعر معك
و أنا كامرأة يسعدني أن أسمعك
فلماذا أيها الشرقي تهتم بشكلي؟
و لماذا تبصر الكحل بعيني
و لا تبصر عقلي؟
إني أحتاج كالأرض إلى ماء الحوار
فلماذا لا ترى في معصمي إلا السوار ؟
و لماذا فيك شيء من بقايا شهريار
كن صديقي
ليس في الأمر انتقاص للرجولة
غير أن الرجل الشرقي لا يرضى بدور
غير أدوار البطولة!
فلماذا تخلط الأشياء و ما أنت
العشيق؟
إن كل أمراة في الأرض تحتاج إلى
صوت ذكي.. وعميق
و إلى النوم على صدر بيانو أو كتاب
فلماذا تهمل البعد الثقافي
و تعنى بتفاصيل الثياب؟
كن صديقي
انا لا أطلب أن تعشقني العشق الكبير
لا أطلب أن تبتاع لي يختاً و تهديني قصورا وتمطرني عطراً فرنسياً
و

المزيد


اعلنت الحب عليك …..غادة السمان

أبريل 24th, 2008 كتبها منى محمد نشر في , غير مصنف


هذه الحروف بحلوها ومرها ..
نمت في رحم حبك …
وترعرعت في بلاط جدك…
وكبرت تحت شمس لقائك …
وانتظمت في سطور لأجل عينيك…
لك وحدك اهديها …
واستميحك عذراً في اطلاع الآخرين عليها ..

غادة السمان
……………………..

آه صوتك صوتك !
يأتيني مشحوناً بحنانك
وتتفجر الحياة حتى
في سماعة الهاتف القارسة.

آه صوتك صوتك !
_ ويتوقف المساء حابساً أنفاسه _
كيف تستطيع أسلاك الهاتف الرقيقة
أن تحمل كل قوافل الحب ومواكبه وأعياده
الساعية بيني وبينك
مع كل همسة شوق ؟!
كيف تحمل أسلاك الهاتف الدقيقة
هذا الزلزال كله
وطوفان الفرح وارتعاشات اللهفةآه صوتك صوتك !
صوتك القادم من عصور الحب المنقرضة
صوتك نسمة النقاء والمحبة
في مدينة الثرثرة وأبواق السيارات الضحكة
والنكات الثقيلة كالأسنان الاصطناعية
مدينة بطاقات الدعوات إلى الحفلات
وورقات النعوة وشركات التأمين
مدينة المقاهي والتسكع والكلاب المرفهة وزيت الشعر
والتثاؤب والشتائم وحبوب منع الحمل
والسمك المتعفن على الشاطئ …
آه صوتك صوتك !
صوتك الليلي الهامس طوق نجاة
في مستنقع الانهيار.

آه صوتك صوتك !
مسكون باللهفة كعناق
يعلقني بين الالتهاب والجنون على أسوار قلعة الليل…
وأعاني سكرات الحياة
وأنا افتقدك
وأعاني سكرات الحياة
وأنا أحبك أكثر.
……….
آه صوتك صوتك !
ترميه من سماعة الهاتف
على طرف ليلي الشتائي
مثل خيط من اللآليء
يقود إلى غابة …
وأركض في الغابة
اعرف انك مختبئ خلف الأشجار
واسمع ضحكتك المتخابثة
وحين ألمس طرف وجهك
توقظني السماعة القارسة.

آه صوتك صوتك !
وأدخل من جديد مدار حبك
كيف تستطيع همساتك

المزيد


اشتقت إليك …

يناير 7th, 2008 كتبها منى محمد نشر في , غير مصنف

 

اشتقت إليك

تدفعني أفراح الآخرين إليك

اليوم صباح عيد، وأنا أصبحت أخاف الفرح

لأننا نصبح أنانيين عندما نفرح

يجب أن أحزن قليلاً كي أظلّ معك

ثم إنّ الفرح لا يلهمني

وأنا أريد أن أكتب شيئاً على ورق مدرسي

أكره أن أترك كلماتي على البطاقات المستوردة للاعياد

أشكالها الفرحة.. تعمّق حزني.

***

لو كتبت لك بطاقة في بداية هذه السنة لقلت:

"لأنك

ولأنني

المزيد