كتبتني …
كتبهامنى محمد ، في 5 نوفمبر 2008 الساعة: 08:12 ص
كتبتني
باليد التي أزهرت في ربيعك
بالقُبلات التي كنتَ صيفها
بالورق اليابس الذي بعثره خريفك
بالثلج الذي
صوبَكَ سرتُ على ناره حافية
…
بالأثواب التي تنتظر مواعيدها
بالمواعيد التي تنتظر عشّاقها
بالعشّاق الذين أضاعوا حقائب الصبر
بالطائرات التي لا توقيت لإقلاعها
بالمطارات التي كنتَ أبجديّة بواباتها
بالبوابات التي تُفضي جميعها إليك
…
بوحشة الأعياد كتبتني
بشرائط الهدايا
بشوق الأرصفة لخطانا
بلهفة تذاكر السفر
بثقل حقائب الأمل
بمباهج صباحات الفنادق
بحميميّة عشاء في بيتنا
بطمأنينة ليلٍ يحرس غفوة قَدَرِنا
بشهقة باب ينغلق على فرحتنا
…
كتبتني.. بمقصلة صمتك
بالدُّموع الْمُنهمِرة على قرميد بيتك
بأزهار الانتظار التي ذَوَت في بستان صبري
بمعول شكوكك.. بمنجل غيرتك
بالسنابل التي
تناثرت حبّاتها في زوابع خلافاتنا
بأوراق الورد التي تطايرت من مزهرياتنا
بشراسة القُبَل التي تفضُّ اشتباكاتنا
…
بِمَا أخذتَ.. بِمَا لم تأخُذ
بِمَا تركتَ لي من عمرٍ لأخذِهِ
بِمَا وهبتَ.. بما نهبتَ
بِمَا نسيتَ.. بِمَا لم أنسَ
بِمَا نسيتُ..
بِمَا مازال في نسياني يُذكِّرني بكَ
بِمَا أعطيتك ولم تأبه
بِمَا أعطيتني فقتلتني
بِمَا شئت به قتلي
فمتَّ بــه!
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























نوفمبر 5th, 2008 at 5 نوفمبر 2008 8:34 ص
كلما كتبتك …..تذكرت انك تسكنينى
فلا جدوى من الكتابة
نوفمبر 6th, 2008 at 6 نوفمبر 2008 7:14 ص
بالأثواب التي تنتظر مواعيدها
بالمواعيد التي تنتظر عشّاقها
بالعشّاق الذين أضاعوا حقائب الصبر
بالطائرات التي لا توقيت لإقلاعها
بالمطارات التي كنتَ أبجديّة بواباتها
بالبوابات التي تُفضي جميعها إليك
………………………
منى العزيزة :
هنا تبعنا سلسلة مترابطة من العبارات و المعاني …
جميل نبضك ..
دمتي بخير …
نوفمبر 9th, 2008 at 9 نوفمبر 2008 2:44 م
أختى الراءعة المبدعة الغالية منى
رائعة كلماتك
حتى و هى تنزف
أو تتوجع
دمتى رائعة
مبدعة
و دام تواصلك
لك كل التحية
و التقدير
نوفمبر 10th, 2008 at 10 نوفمبر 2008 8:19 م
انت رائعة فى تشبيهك للاشياء
تقبلى مرورى
وتمنياتى لكى بالخروج من السواد الموجودة به
نوفمبر 11th, 2008 at 11 نوفمبر 2008 9:14 ص
تحية عطرة محملة باريج الود
عودة للمدونات وللاحبة والاصدقاء
خالص تحياتي..
نوفمبر 11th, 2008 at 11 نوفمبر 2008 12:09 م
“بالثلج الذي
صوبَكَ سرتُ على ناره حافية”
——————–
الأخت منى ..
هذا النص .. ألهب فؤادي و لامس ما بي من ألم ..
فشكرا لأني دخلتُ عالمك إن سمحتِ لي ..
نص معبر .. و مفردات تراقصت ألما على هذه الصفحة .. حتى قرع صوتها أبواب القلوب المعذبة ..
لطالما أحرقنا لهيب الحب .. و لا نكف نحاول حتى الانصهار .. هذا هو حالنا ..
أرجو أن تمري بمدونتي المتواضعة يوما .. يسعدني ذلك حقا ..
دمتِ بخير ..
أنفاسـ ..
نوفمبر 15th, 2008 at 15 نوفمبر 2008 8:14 م
منى
اين انت لا تبتعدى
نبض كلماتك يحمل سحر وباسم ودواء لكل الباحثين عن حقيقة الاشياء
حتى ولو استعرتيها من اى زمان ومكان فانت دائما تحسنين الاشياء كتابتا واختيار
لله در روعتك وروعة قلمك
الريانى