اقفال تضئ العتمة ……….
كتبهامنى محمد ، في 1 نوفمبر 2008 الساعة: 08:00 ص
.

قفل ٌ يشيرُ إليّ باصبعين ْ من ضوء ْ
لا يحملُ إلا ملامحكَ الأخيرةْ ال تدنو من عتمةٍ تضيء فيها تباريحَ الذاكرة ْ!
يشيرُ إليّ/ ليمارس َ صمتي على خلقِ أبوابٍ معتمة !
[يظنّ أنه يحرسني و يحرسُ ما أكتبه لك ]
لا يسمعني حين تتحشرجُ شفتاي ب دعائي
[ الهي مللتُ العتمة َ .. اخلق مني ضوء ً ! ]
.
.
هو لا يشعر ب ارتعاش ِ اصابعي وأنا أكتب ُ بحرارةِ الشتاء ِ
بعض تفاصيل البارحة ْ
حين تبللتُ بكَ .. وتبلل المساء ُ ب صمتي !
كان يتحدّث عن فتاتِ الحلم ِ .. وعن رائحةِ الدفء ِ والبرد معا ً
عن الشتاء إذا سكنَ جيب المعطف ِ الرمادي
وعن الصيف إن استقرّ بين شفتي ّ ليغسل عني
شوقي !
.
.
يداكَ المعقوفتان كالقَدَرِ يحيطان ِ بحلمي ، يرسمان
عليه ِ دائرة ً بزواية لا تستقيم إلا على ظلال ٍ لا تشبهُ إلاي!
على الزاوية ِ المعتمةْ أرى ملامحَ الغد ِ .. يمارس سطوةَ الغيب
ويخبرني سرّا أني ال واحدة ال لن تتكرر
لأن الغيب ينسينا أن نتذكّر حين يكون ُ ودودا ً ك الآله الساكِن
أرصفةَ الايمان !!
.
.
::
::
ربّ ..
هذا الوقت ُ المسجّى على قارعةِ الذاكرة ْ
يلوكُ الحكايا إناثا ً ويشطر حزني
بلادا ً طويلة ْ ..
ومنفى ً يقصّ على العابرين َ
حكايا الطفولة ِ حين تمر
مساء ً على باب ِ جدي
ويتلو /
الهي .. إن هذا الذي كان يحرس ِ
عرشيَ .. قد راودته الظنون ْ
فكيف سأتلو ما ارى من وجوه الليل
وقد ماتَ الوجد ولم يبرح الصبحُ وجه َ
الفلاة ..؟!!
.
.
ربّ /
هو الوقت ُ يقرأ موتيَ / ما قد تعثّر مِن أي شيء !!
::
::
.
.
ماعاد في العمرِ متّسعٌ ل البوح ْ
وأرضُ الحب ِ شحّت ، وماعاد َ الشوق ّ
يحمل بين أصابعهِ المعجزات !
وها هي الأرواح تضيق
تضيق ك أحذية مهترئة ْ ..
رُكِنتْ في زاوية معتمةْ .. لا يدخل الضوء ُ
إليها إلا مسجّى على مقصل ِ الموت !
ماعادتِ الشمس تروي عتمةَ ليلي
والليل أصبح خفّاشا ً .. يمتّص من النجوم ِ
رحيق الضوء !!
::
::
الموتُ يعتادنا كل ليلةْ حتى أتخمنا
بقاؤه بين اضلعنا المشرعةِ للرحيل ْ
كيف تفجعنا اللحظات المتكررة ْ ..
ونحن مَن نموتُ على كتفِ الزمن ِ
كل حين ..؟!!
أي موتٍ يفجعنا .. ونحنُ الأموات على قارعة ِ القدر
ما عادتِ الحياة تؤمِن بالعابرين ْ
ف آخر مرّة آمنتْ بنا
عادت ل السماء مبتورةَ الشهوات ْ!
تواجه بنا / لنا
وحشة َ الغياب !
::
::
كل ذنبي أني
حملتُ بين تضاعيفي وطنا ً
مِن زجاج !
أني / سقطتُ
ك سنونوة ٍ في أحضانه ِ
ليبتر ما تبقى لي مِن ذاكرة ْ
ويشعرني بالوخز ِ كلما تذكّرتُ أحاديث النسوة ِ
عن غربة ِالشوق
الليل !
.
.
وقبر [ جسدي ] !
و خطيئتي
أني أرتِكب ُ الحب وسطَ الخراب ْ
و تربكني [ قُبْلة ] قبل الموتِ ب قليل !!
.
.
ذنبي يا وطني
أني مؤجّلة ٌ ك الحب / الموت
وقصيدةِ لن تولد !
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























نوفمبر 1st, 2008 at 1 نوفمبر 2008 11:20 ص
ذنبي يا وطني
أني مؤجّلة ٌ ك الحب / الموت
وقصيدةِ لن تولد !
هذا هو الذنب الوحيد لنا ….فهل هناك من يغفر لنا اننا
ولدنا هكذا ؟؟؟؟
نوفمبر 1st, 2008 at 1 نوفمبر 2008 1:00 م
السلام عليكم
صديقتى العزيزة
لك اصدق التحايا واجمل الامال بان ينزع عنا الخالق كل عناوين الكبت ويضع فى ارواحنا طاقة خفية قوية نثور بها على عتمت قلوبنا قبل عتمت ليلنا الحالك الطويل ونضئ بارواحنا البريئة براة الاطفال كل هذا الزمن الردئ باشعة الحب الانسانى العفيف النظيف…. وكل ذلك يبقى فى طى التاجيل مشاعر مؤجلة ووطن مؤجل وحب مؤجل الى ان ترحم رحمة رب العالمين
لك تحياتى
الريانى
نوفمبر 2nd, 2008 at 2 نوفمبر 2008 4:24 ص
المبدعة الجميلة منى
سعدت بزيارة مدونتك لما تحويه من ابداعات راقية
ارجو زيارة مدونتى والتواصل
نوفمبر 2nd, 2008 at 2 نوفمبر 2008 7:53 ص
وانا سررت جدا بزخرفات حروفكم فى زاويتى
دمتم بود احبتى
نوفمبر 2nd, 2008 at 2 نوفمبر 2008 8:15 ص
العزيزة منى :
أسمحي لي ..
لست معك في هذه العبارة ..
” ما عاد في العمرِ متّسعٌ ل البوح ْ
وأرضُ الحب ِ شحّت ، وما عاد َ الشوق ّ
يحمل بين أصابعهِ المعجزات !”
………….
المتسع موجود .. و بأيدينا نعيد لأرض الحب خصوبتها ..
فقط نزرع الأمل فينا …
كوني سعيدة بخير …
نوفمبر 3rd, 2008 at 3 نوفمبر 2008 7:40 ص
امين …….
هل بالفعل مازال هناك متسع من الوقت ………والى متى سننتظر فقد
مللت الانتظار ….واصبح كالموت ببطء
نوفمبر 4th, 2008 at 4 نوفمبر 2008 9:39 م
.
وقبر [ جسدي ] !
و خطيئتي
أني أرتِكب ُ الحب وسطَ الخراب ْ
و تربكني [ قُبْلة ] قبل الموتِ ب قليل !!
.
.
ذنبي يا وطني
أني مؤجّلة ٌ ك الحب / الموت
وقصيدةِ لن تولد !
————–
ما اجمل هذه الكلمات القاسية . . . كون الوطن متخم جد الخراب بالخراب فهو كما تقولين ” انى ارتكب الحب وسط الخراب ” وكانها جريمة ترتكب واى توفيق فى فعل الجرم يربك صاحبه , حتى وان كان “قبلة “لانها مقدمة لموت نقبل عليه رغم رؤيته ” مبرزا لنا لسانه بتحد واستهزاء , …اه يا وطنا “سرطانا “يتوغل فى خلايانا .
عتامة مفرداتك القاسية تجبرنا على الاستغراق فى جريمة حب الوطن الخرب ولا خيار .
ويقولون ان النساء نصف الرجال واقل عقلا ودينا . اسمحى لى ان اتحدى بنصك هذا فطاحل شعراء هذا ال . . . الخرب .
تحياتى .
نوفمبر 12th, 2008 at 12 نوفمبر 2008 6:58 ص
” ما عاد في العمرِ متّسعٌ ل البوح ْ
وأرضُ الحب ِ شحّت ، وما عاد َ الشوق ّ
يحمل بين أصابعهِ المعجزات !”
———————
أنا معكِ في هذا … ففعلا ما عاد الشوق يفعل المعجزات .. و ما عاد العطاء يجني شيئا سوى الآهات و الآلام ..
انما لم أملّ من ذلك فقد اعتدته ربما .. أو أني عشته و قبلت به و تأقلمت معه
لأنه الواقع .. و ان كان لكل قاعدة شواذ .. ممكن .. لكن هذا الطابع الغالب على حياتنا .. أناسٌ تعطي وتشتاق و آخرون يأخذون و لا يعطون ..
نصك معبر .. و لقلمك أثر جميل .. دام لكِ هذا الابداع ..
و شكرا لتلبية دعوتي .. زدتِ مدونتي ألقاً و عذوبة بهذا التواجد .. فلا تطيلي ..
دمتِ بخير ..
أنفاســ ..
أكتوبر 25th, 2009 at 25 أكتوبر 2009 1:43 م
وكأنه ذات في قلم وتباريح لا تنتهي بانتهاء القلم على قرقعة الألواح ..بصمة الحرف لاتخفي هوية صاحبتها بل تشير إليها ..فمن يكتب هكذا ..غير منى
أكتوبر 27th, 2009 at 27 أكتوبر 2009 8:51 م
شكرا لك اخى قاسم
فقد ابهى حضورك زاويتى وازدانت بكلماتك صفحاتها
كل تقديرى لك واحترامى
أكتوبر 27th, 2009 at 27 أكتوبر 2009 8:59 م
سررت جدا بتواجدك اخى على
فقط كن بخير لاكون اروع بك
وبزيارتك لى هنا