
كتبها منى محمد في 03:09 مساءً :: 124 تعليق

ذلك الرجل
الذي استطاع اقتحام مملكتي
على صهوة رسالة .. أحببته...
***
خارق العذوبة و الكبرياء
نقاء صحاري طهرتها الشمس
المزيد ...
كتبتني
باليد التي أزهرت في ربيعك
بالقُبلات التي كنتَ صيفها
بالورق اليابس الذي بعثره خريفك
بالثلج الذي
صوبَكَ سرتُ على ناره حافية
...
بالأثواب التي تنتظر مواعيدها
بالمواعيد التي تنتظر عشّاقها

كبير أنت كالحلم الذي صار قوتي اليومي
وزجاجة خمري المعتق في قلوب العاشقين
كبير أنت كالبهجة المهاجرة
على مفارق الترهات
المزيد ...
.
قفل ٌ يشيرُ إليّ باصبعين ْ من ضوء ْ
لا يحملُ إلا ملامحكَ الأخيرةْ ال تدنو من عتمةٍ تضيء فيها تباريحَ الذاكرة ْ!
يشيرُ إليّ/ ليمارس َ صمتي على خلقِ أبوابٍ معتمة !
[يظنّ أنه يحرسني و يحرسُ ما أكتبه لك ]
لا يسمعني حين تتحشرجُ شفتاي ب دعائي
[ الهي مللتُ العتمة َ .. اخلق مني ضوء ً ! ]
.
.
هو لا يشعر ب ارتعاش ِ اصابعي وأنا أكتب ُ بحرارةِ الشتاء ِ
بعض تفاصيل البارحة ْ
حين تبللتُ بكَ .. وتبلل المساء ُ ب صمتي !
كان يتحدّث عن فتاتِ الحلم ِ .. وعن رائحةِ الدفء ِ والبرد معا ً
عن
استميحك عذرا .....وقعت بالصدفة على هذه المقالة
ياصديقتي : الليل ليل بدون أي شك ...والوقت يسرق كل شيء حتى الحياة يسرقها منا بدون سابق إنذار ..أنه ليل موحش والنهار أيضاً...ولكن عندما يهزم الضوء الظلام وتعتري المرء بعض التخيلات فلا بدا أن يلجأ إلى الظلام ليدفن جسده الطري خوفاً من الموت الأتي أبداً عبر المسافات الزمنيه .. زمن الموت والرعب والحياة المملة ...فليس ثمة شك في أن المرء مجرد عابر في هذه الدنيا
ولكن العبور ممل ورتيب ...اليوم هو اليوم والمساء هو المساء والزمن يتغير ونحن قابعين خلف الظلام والكوابيس وبعض الأشياء الأخرى !! فالموت شبح كئيب يجعلك تبكي حتى تبتل لحيتك وعيون الحبيبه مليئة بالخوف والحزن والدمع والدخان وأشياء أخرى لا نعرفها ..فليس أسوأ من أن يضل المرء يذرف دمعه بالمجان في ليل ملئ بالجنون!!
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ{ 2 }ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
فيا صديقتي .. الأمر ليس كما تتصورين أنت فالرجل هنا ملئ حتى النخاع بأشياء لاتعرفينها ولم تتفوه بها والدتك العزيزه ليلة دخلتك فقد أنساها الشيطان ذكرها ..ولكن نصيحة أسديها لك أن لاتذرفي دموعك فوق جثة رجل ملئ بالدخان والخوف وأشياء أخرى توارثها عمن سبقوه ولم يحاول أن يختار منها مايجعله يمشي في هذه الدنيا برجلين ورأس واحده
اهداء الى الامين على قلبى وعلى اسرارى
الى الامين على العمر الذى ضاع دونما التقيه
اليك انت .....كن امين ...و
كن صديقي
كم جميلاً لو بقينا أصدقاء
إن كل امرأة تحتاج أحيانا إلى
صديق
و كلام طيب تسمعه
و إلى خيمة دفء صنعت من كلمات
لا إلى عاصفة من قبلات
فلماذا يا صديقي ؟
لست تهتم بأشيائي الصغيرة
و لماذا .. لست تهتم بما يرضي النساء ؟
كن صديقي
إني احتاج أحيانا لأن أمشي على
العشب معك
و أنا أحتاج أحيانا لأن أقرأ ديواناً من شعر معك
و أنا كامرأة يسعدني أن أسمعك
فلماذا أيها الشرقي تهتم بشكلي؟
و لماذا تبصر الكحل بعيني
و لا تبصر عقلي؟
إني أحتاج كالأرض إلى ماء الحوار
فلماذا لا ترى في معصمي إلا السوار ؟
و لماذا فيك شيء من بقايا شهريار
كن صديقي
ليس في الأمر انتقاص للرجولة
غير أن الرجل الشرقي لا يرضى بدور
غير أدوار البطولة!
فلماذا تخلط الأشياء و ما أنت
العشيق؟
إن كل أمراة في الأرض تحتاج إلى
صوت ذكي.. وعميق
و إلى النوم على صدر بيانو أو كتاب
فلماذا تهمل البعد الثقافي
و تعنى بتفاصيل الثياب؟
كن صديقي
انا لا أطلب أن تعشقني العشق الكبير
لا أطلب أن تبتاع لي يختاً و تهديني قصورا
هذه الحروف بحلوها ومرها ..
نمت في رحم حبك ...
وترعرعت في بلاط جدك...
وكبرت تحت شمس لقائك ...
وانتظمت في سطور لأجل عينيك...
لك وحدك اهديها ...
واستميحك عذراً في اطلاع الآخرين عليها ..
غادة السمان
..........................
آه صوتك صوتك !
يأتيني مشحوناً بحنانك
وتتفجر الحياة حتى
في سماعة الهاتف القارسة.
آه صوتك صوتك !
_ ويتوقف المساء حابساً أنفاسه _
كيف تستطيع أسلاك الهاتف الرقيقة
أن تحمل كل قوافل الحب ومواكبه وأعياده
الساعية بيني وبينك
مع كل همسة شوق ؟!
كيف تحمل أسلاك الهاتف الدقيقة
هذا الزلزال كله
وطوفان الفرح وارتعاشات اللهفةآه صوتك صوتك !
صوتك القادم من عصور الحب المنقرضة
صوتك نسمة النقاء والمحبة
في مدينة الثرثرة وأبواق السيارات الضحكة
والنكات الثقيلة كالأسنان الاصطناعية
مدينة بطاقات الدعوات إلى الحفلات
وورقات النعوة وشركات التأمين
مدينة المقاهي والتسكع والكلاب المرفهة وزيت الشعر
والتثاؤب والشتائم وحبوب منع الحمل
والسمك المتعفن على الشاطئ ...
آه صوتك صوتك !
صوتك الليلي الهامس طوق نجاة
في مستنقع الانهيار.
آه صوتك صوتك !
مسكون باللهفة كعناق
يعلقني بين الالتهاب والجنون على أسوار قلعة الليل...
وأعاني سكرات الحياة
وأنا افتقدك
وأعاني سكرات الحياة
وأنا أحبك أكثر.
..........
آه صوتك صوتك !
ترميه من سماعة الهاتف
على طرف ليلي الشتائي
مثل خيط من اللآليء

إلى التي بحثت عني فلم تجدني إلا في دفاترها القديمة
حينما اقتبست فكرة إمضائي وصارت تتوسد حرفها مؤكسدا في هاجسي تقتات الروح تلفظ أنفاس الليل تعتاش الأمل ترحل حيث الصمت إكسير وهمي ...!!
أمنيتي تلك التي تنام في جبال الشرق مخضبة بحناء العصرنة تهمّ بالرحيل دوما إلى مساكن العام الجديد لتهنئ العصفورة تهمهم بحرف السكون ينساب من قلبها في شفتيها رقراقا أو كعسل ينشد الدفء شوقه فيها ..
المزيد ...