
| ► | يونيو 2009 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | 2 | 3 | 4 | 5 | ||
| 6 | 7 | 8 | 9 | 10 | 11 | 12 |
| 13 | 14 | 15 | 16 | 17 | 18 | 19 |
| 20 | 21 | 22 | 23 | 24 | 25 | 26 |
| 27 | 28 | 29 | 30 | |||



مالك تسألني عن أخباري ..
عن برامجي عن مشاريعي
عن مواعيد أسفاري ؟
كأننا اللحظة تعارفنا .. ؟
كأننا طوال أيام ٍ
ما رسمنا ..
وقغ المفاجآت الآتية
كأننا في برهة ثانية
لم نغربل تاريخ الأوهام
وكل قصصنا الماضية .. !
كأنني في خلسة لقائنا
لم أسافر إلى بالك
وكأنك لم تسكن في أشعاري ..
مالك فجأة تسألني ..
عن اخباري
كأنك في الحال ستمضي
او كأنني سأغادر ..
ما الذي سكب في عينيك الآن
حيرة مفكر وخوف محب
وقلق شاعر ؟
مالك تسألني كأني
غريبة تطل عليك
بينك وبين
حكاية وصل خاطفة
إنما
لخصنا بها الحكايات
بينك وبيني عمر
لكننا اختصرناه بكلمات
بينك وبيني
كتاب مفتوح
تراني أخفيت أمرا ً عليك ؟
ذلك الرجل
الذي استطاع اقتحام مملكتي
على صهوة رسالة .. أحببته…
***
خارق العذوبة و الكبرياء
نقاء صحاري طهرتها الشمس
طوال عصور من اللهيب ..
ايها القادم من مسقط رأس أجدادي
و مسقط قلبي ..
كتبتني
باليد التي أزهرت في ربيعك
بالقُبلات التي كنتَ صيفها
بالورق اليابس الذي بعثره خريفك
بالثلج الذي
صوبَكَ سرتُ على ناره حافية
…
بالأثواب التي تنتظر مواعيدها
بالمواعيد التي تنتظر عشّاقها
بالعشّاق الذين أضاعوا حقائب الصبر
بالطائرات التي لا توقيت لإقلاعها
بالمطارات التي كنتَ أبجديّة بواباتها
بالبوابات التي تُفضي جميعها إليك
…
بوحشة الأعياد كتبتني
بشرائط الهدايا
بشوق الأرصفة لخطانا
بلهفة تذاكر السفر
بثقل حقائب الأمل
بم

كبير أنت كالحلم الذي صار قوتي اليومي
وزجاجة خمري المعتق في قلوب العاشقين
كبير أنت كالبهجة المهاجرة
على مفارق الترهات
كالوهم الذي يسورني بفرحةٍ زئبقية
كهذا الزمان الذي أباح
كل شيء
كل شيء
إلا الحب!
…
الحب الذي صار منبوذاً
وربما جثة هامدة
على قارعة الأفئدة المتراكمة بالجليد
.
قفل ٌ يشيرُ إليّ باصبعين ْ من ضوء ْ
لا يحملُ إلا ملامحكَ الأخيرةْ ال تدنو من عتمةٍ تضيء فيها تباريحَ الذاكرة ْ!
يشيرُ إليّ/ ليمارس َ صمتي على خلقِ أبوابٍ معتمة !
[يظنّ أنه يحرسني و يحرسُ ما أكتبه لك ]
لا يسمعني حين تتحشرجُ شفتاي ب دعائي
[ الهي مللتُ العتمة َ .. اخلق مني ضوء ً ! ]
.
.
هو لا يشعر ب ارتعاش ِ اصابعي وأنا أكتب ُ بحرارةِ الشتاء ِ
بعض تفاصيل البارحة ْ
حين تبللتُ بكَ .. وتبلل المساء ُ ب صمتي !
كان يتحدّث عن فتاتِ الحلم ِ .. وعن رائحةِ الدفء ِ والبرد معا ً
عن الشتاء إذا سكنَ جيب المعطف ِ الرمادي
وعن الصيف إن استقرّ بين شفتي ّ ليغسل عني
شوقي !
.
.
يداكَ المعقوفتان كالقَدَرِ يحيطان ِ بحلمي ، يرسمان
عليه ِ دائرة ً بزواية لا تستقيم إلا على ظلال ٍ لا تشبهُ إلاي!
على الزاوية ِ المعتمةْ أرى ملامحَ الغد ِ .. يمارس سطوةَ الغيب
ويخبرني سرّا أني ال واحدة ال لن تتكرر
لأن الغيب ينسينا أن نتذكّر حين يكون ُ ودودا ً ك الآله الساكِن
أرصفةَ الايمان !!
.
.
.
.
ماعاد في العمرِ متّسعٌ ل البوح ْ
وأرضُ الحب ِ شحّت ، وماعاد َ الشوق ّ
يحمل بين أصابعهِ المعجزات !
وها هي الأرواح تضيق
تضيق ك أحذية مهترئة ْ ..
رُكِنتْ في زاوية معتمةْ .. لا يدخل الضوء ُ
إليها إلا مسجّى على مقصل ِ الموت !
ماعادتِ الشمس تروي عتمةَ ليلي
والليل أصبح خفّاشا ً .. يمتّص
استميحك عذرا …..وقعت بالصدفة على هذه المقالة
ياصديقتي : الليل ليل بدون أي شك …والوقت يسرق كل شيء حتى الحياة يسرقها منا بدون سابق إنذار ..أنه ليل موحش والنهار أيضاً…ولكن عندما يهزم الضوء الظلام وتعتري المرء بعض التخيلات فلا بدا أن يلجأ إلى الظلام ليدفن جسده الطري خوفاً من الموت الأتي أبداً عبر المسافات الزمنيه .. زمن الموت والرعب والحياة المملة …فليس ثمة شك في أن المرء مجرد عابر في هذه الدنيا
ولكن العبور ممل ورتيب …اليوم هو اليوم والمساء هو المساء والزمن يتغير ونحن قابعين خلف الظلام والكوابيس وبعض الأشياء الأخرى !! فالموت شبح كئيب يجعلك تبكي حتى تبتل لحيتك وعيون الحبيبه مليئة بالخوف والحزن والدمع والدخان وأشياء أخرى لا نعرفها ..فليس أسوأ من أن يضل المرء يذرف دمعه بالمجان في ليل ملئ بالجنون!!
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ{ 2 }ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
فيا صديقتي .. الأمر ليس كما تتصورين أنت فالرجل هنا ملئ حتى النخاع بأشياء لاتعرفينها ولم تتفوه بها والدتك العزيزه ليلة دخلتك فقد أنساها الشيطان ذكرها ..ولكن نصيحة أسديها لك أن لاتذرفي دموعك فوق جثة رجل ملئ بالدخان والخوف وأشياء أخرى توارثها عمن سبقوه ولم يحاول أن يختار منها مايجعله يمشي في هذه الدنيا برجلين ورأس واحده .
فيا صديقتي … ليس ثمة ماتخسره المرأه عندنا سوى قليل من الدم وبعض الحياء وعمرها بين أربعة جدران .. فتعالي أقول لك … الموت موحش وكئيب والليل يملؤه الدخان وبعض النكات الرديئة فنحن نملأ بطون النساء كل تسعة أشهر بمخلوق جديد ونفرغ نزواتنا في أول بالوعة تقابلنا حتى ولو كانت مليئة بإمراض العصر كلها …ندخن بشراهة ونتحلق حول النار نشرب الشاي بنوعيه ونلعن المؤسسه التي استوردته من الصين نكذب وننافق نتكلم في كل شيء بداية من السياسة ونهاية بالدوري الاسباني نلعب الورق إلى ساعات الصباح الأولى ونحلف باليمين واليسار ونتفرق إلى ثغورنا ونستريح فوق جثة تنتظر مع كومة من الأطفال إطلالة الفارس المغوار … نشرب كل شيء في سبيل أن تتفقد ذاكرتنا الهشة ونلعن كل ماهو جميل في الوقت الذي نعلم بأننا أقبح المخلوقات ..أقبحها لأننا لانعرف شيئاً في هذه الحياة ..بدلنا الصداقه بالعدواه والمحبة بالكراهية والحلال بالحرام .. فيا صديقتي ….لاتبكي على من باعك بالفول .. فالمنطق يقول أنك لابد أن تبيعيه بالقشور وأدخري دموعك فقد تحتاجين ذات يوم إلى قطرة واحده فلا تجدينها ..فالفرق شاسع ياصديقتي بين الوحشه والظلام والموت والحياة و الحب والكراهية ولكن أبدئى بالمشي فوق كل شيء ولكن أحذري أن تكوني حافية ..
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ{ 3 }ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ
مرير هذا الاحساس
بشوق ناري لا يهدأ …
لا اللقاء يطفئ وهج نيرانه
ولا الفراق…
دوما دوما افتقدك
باستسلام كوكب
لمداره حول الشمس ..
وحين اسمع صوتك
يتناسل شوقي إليك ويتكاثر …
وحين يغيب صوتك
ماذا اقول لقيبلة الشوق
التى تقرع طبولها داخل رأسي
دونما توقف
دونما توقف .. دونما توقف
منذ عرفتك
وانا احترف حبك …
ومهنتي الشوق إليك ..
والحزن راتبي…
وحتى حين اتوهم انني ارتويت من نبعك
وابتعد بشفتي عن بحيراتك
يستعر شوقي إليك
كغابة تعصرها النيران..
اناديك…
والليل جاثم خلف الجدران
والفراق قد شهر مخالبه
اناديك..
والنوم يتقدم مني مهدداً
بعشرات من كوابيس الوداع
اناديك
يا من كنت قبل دقائق معي
وكان صوتك شرنقتي الحريري
اهداء الى الامين على قلبى وعلى اسرارى
الى الامين على العمر الذى ضاع دونما التقيه
اليك انت …..كن امين …و
كن صديقي
كم جميلاً لو بقينا أصدقاء
إن كل امرأة تحتاج أحيانا إلى
صديق
و كلام طيب تسمعه
و إلى خيمة دفء صنعت من كلمات
لا إلى عاصفة من قبلات
فلماذا يا صديقي ؟
لست تهتم بأشيائي الصغيرة
و لماذا .. لست تهتم بما يرضي النساء ؟
كن صديقي
إني احتاج أحيانا لأن أمشي على
العشب معك
و أنا أحتاج أحيانا لأن أقرأ ديواناً من شعر معك
و أنا كامرأة يسعدني أن أسمعك
فلماذا أيها الشرقي تهتم بشكلي؟
و لماذا تبصر الكحل بعيني
و لا تبصر عقلي؟
إني أحتاج كالأرض إلى ماء الحوار
فلماذا لا ترى في معصمي إلا السوار ؟
و لماذا فيك شيء من بقايا شهريار
كن صديقي
ليس في الأمر انتقاص للرجولة
غير أن الرجل الشرقي لا يرضى بدور
غير أدوار البطولة!
فلماذا تخلط الأشياء و ما أنت
العشيق؟
إن كل أمراة في الأرض تحتاج إلى
صوت ذكي.. وعميق
و إلى النوم على صدر بيانو أو كتاب
فلماذا تهمل البعد الثقافي
و تعنى بتفاصيل الثياب؟
كن صديقي
انا لا أطلب أن تعشقني العشق الكبير
لا أطلب أن تبتاع
هذه الحروف بحلوها ومرها ..
نمت في رحم حبك …
وترعرعت في بلاط جدك…
وكبرت تحت شمس لقائك …
وانتظمت في سطور لأجل عينيك…
لك وحدك اهديها …
واستميحك عذراً في اطلاع الآخرين عليها ..
غادة السمان
……………………..
آه صوتك صوتك !
يأتيني مشحوناً بحنانك
وتتفجر الحياة حتى
في سماعة الهاتف القارسة.
آه صوتك صوتك !
_ ويتوقف المساء حابساً أنفاسه _
كيف تستطيع أسلاك الهاتف الرقيقة
أن تحمل كل قوافل الحب ومواكبه وأعياده
الساعية بيني وبينك
مع كل همسة شوق ؟!
كيف تحمل أسلاك الهاتف الدقيقة
هذا الزلزال كله
وطوفان الفرح وارتعاشات اللهفةآه صوتك صوتك !
صوتك القادم من عصور الحب المنقرضة
صوتك نسمة النقاء والمحبة
في مدينة الثرثرة وأبواق السيارات الضحكة
والنكات الثقيلة كالأسنان الاصطناعية
مدينة بطاقات الدعوات إلى الحفلات
وورقات النعوة وشركات التأمين
مدينة المقاهي والتسكع والكلاب المرفهة وزيت الشعر
والتثاؤب والشتائم وحبوب منع الحمل
والسمك المتعفن على الشاطئ …
آه صوتك صوتك !
صوتك الليلي الهامس طوق نجاة
في مستنقع الانهيار.
آه صوتك صوتك !
مسكون باللهفة كعناق
يعلقني بين الالتهاب والجنون على أسوار قلعة الليل…
وأعاني سكرات الحياة
وأنا افتقدك
وأعاني سكرات الحياة
وأنا أحبك أكثر.
……….
آه صوتك صوتك !
ترميه من سماعة الهاتف
على طرف ليلي الشتائي
مثل خيط من اللآليء
يقود إلى غابة …
وأركض في الغابة
اعرف انك مختبئ خلف الأشجار
واسمع ضحكتك المتخابثة
وحين ألمس طرف وجهك
توقظني السماعة القارسة.
آه صوتك صوتك !
وأدخل من جديد مدار حبك
كيف تستطيع










