زاويتــــــــــــــــــــــــي الأخيرة


حين أموت ، لا تكتبوا اسمي على شاهد قبري .. ولكن سطَّروا حكاية حبي وانقشوا : هنـــا ترقد امرأة ، عشقت ورقة ! .. وماتت غرقا .. داخل محبرة !

الإثنين,تشرين الأول 22, 2007


ومر المساء ، وكاد يغيب جبين القمر
وكدنا نشيع ساعات أمسية ثانية
ونشهد كيف تسير السعادة للهاوية
ولم تأت أنت … وضعت مع الأمنيات الأخر
وأبقيت كرسيك الخاليا
بشاغل مجلسنا الذاويا
   المزيد ...


الأربعاء,تشرين الثاني 12, 2008


 

 

 

 

 

 

 

ذلك الرجل

 

الذي استطاع اقتحام مملكتي

على صهوة رسالة .. أحببته...

***

خارق العذوبة و الكبرياء

نقاء صحاري طهرتها الشمس

   المزيد ...


الأربعاء,تشرين الثاني 05, 2008


كتبتني

باليد التي أزهرت في ربيعك

بالقُبلات التي كنتَ صيفها

بالورق اليابس الذي بعثره خريفك

بالثلج الذي

صوبَكَ سرتُ على ناره حافية

...

بالأثواب التي تنتظر مواعيدها

بالمواعيد التي تنتظر عشّاقها

   المزيد ...


الإثنين,تشرين الثاني 03, 2008


 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

كبير أنت كالحلم الذي صار قوتي اليومي

وزجاجة خمري المعتق في قلوب العاشقين

كبير أنت كالبهجة المهاجرة

على مفارق الترهات

المزيد ...


السبت,تشرين الثاني 01, 2008


.

 

قفل ٌ يشيرُ إليّ باصبعين ْ من ضوء ْ
لا يحملُ إلا ملامحكَ الأخيرةْ ال تدنو من عتمةٍ تضيء فيها تباريحَ الذاكرة ْ!
يشيرُ إليّ/ ليمارس َ صمتي على خلقِ أبوابٍ معتمة !
[يظنّ أنه يحرسني و يحرسُ ما أكتبه لك ]
لا يسمعني حين تتحشرجُ شفتاي ب دعائي
[ الهي مللتُ العتمة َ .. اخلق مني ضوء ً ! ]
.
.
هو لا يشعر ب ارتعاش ِ اصابعي وأنا أكتب ُ بحرارةِ الشتاء ِ
بعض تفاصيل البارحة ْ
حين تبللتُ بكَ .. وتبلل المساء ُ ب صمتي !
كان يتحدّث عن فتاتِ الحلم ِ .. وعن رائحةِ الدفء ِ والبرد معا ً
عن

   المزيد ...


الأربعاء,تشرين الأول 22, 2008


استميحك عذرا .....وقعت بالصدفة على هذه المقالة

 


حسين المسلاتى ياصديقتي : الليل ليل بدون أي شك ...والوقت يسرق كل شيء حتى الحياة يسرقها منا بدون سابق إنذار ..أنه ليل موحش والنهار أيضاً...ولكن عندما يهزم الضوء الظلام وتعتري المرء بعض التخيلات فلا بدا أن يلجأ إلى الظلام ليدفن جسده الطري خوفاً من الموت الأتي أبداً عبر المسافات الزمنيه .. زمن الموت والرعب والحياة المملة ...فليس ثمة شك في أن المرء مجرد عابر في هذه الدنيا

ولكن العبور ممل ورتيب ...اليوم هو اليوم والمساء هو المساء والزمن يتغير ونحن قابعين خلف الظلام والكوابيس وبعض الأشياء الأخرى !! فالموت شبح كئيب يجعلك تبكي حتى تبتل لحيتك وعيون الحبيبه مليئة بالخوف والحزن والدمع والدخان وأشياء أخرى لا نعرفها ..فليس أسوأ من أن يضل المرء يذرف دمعه بالمجان في ليل ملئ بالجنون!!
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ{ 2 }ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
فيا صديقتي .. الأمر ليس كما تتصورين أنت فالرجل هنا ملئ حتى النخاع بأشياء لاتعرفينها ولم تتفوه بها والدتك العزيزه ليلة دخلتك فقد أنساها الشيطان ذكرها ..ولكن نصيحة أسديها لك أن لاتذرفي دموعك فوق جثة رجل ملئ بالدخان والخوف وأشياء أخرى توارثها عمن سبقوه ولم يحاول أن يختار منها مايجعله يمشي في هذه الدنيا برجلين ورأس واحده

   المزيد ...


الإثنين,آب 04, 2008


اليك انت ..اشتقت ..وفى يوم ميلادى تمنيت لو كنت معى


مرير هذا الاحساس
بشوق ناري لا يهدأ ...
لا اللقاء يطفئ وهج نيرانه
ولا الفراق...

دوما دوما افتقدك
باستسلام كوكب
لمداره حول الشمس ..

وحين اسمع صوتك
يتناسل شوقي إليك ويتكاثر ...
وحين يغيب صوتك
ماذا اقول لقيبلة الشوق
التى تقرع طبولها داخل رأسي
دونما توقف

دونما توقف .. دونما توقف
منذ عرفتك
وانا احترف حبك ...
ومهنتي الشوق إليك ..
والحزن راتبي...
وحتى حين اتوهم انني ارتويت من نبعك
وابتعد بشفتي عن بحيراتك
يستعر شوقي إليك
كغابة تعصرها النيران..

اناديك...
والليل جاثم خلف الجدران
والفراق قد شهر مخالبه
اناديك..
والنوم يتقدم مني مهدداً
بعشرات من كوابيس الوداع
اناديك
يا من كنت قبل دقائق معي
وكان صوتك شرنقتي الحريرية

اناديك
يا حصني ضد الاحزان الليلية
وتعويذتي الصحراوية
لفني بعباءة حنانك
ولا تعبأ بما اقوله
او لا اقوله
اناديك
لملم اشلائي الممزقه
على طول عام من الحب والكراهية
لملمها من ليالي القلق
والفراق والإنتظار واللقاء
والشوق والشوق .. الشوق

اّه كم افتقدك
انا التي ودعتك للتو ...
وكيف احتمل رحلة الليل
ريثما تشرق ثانية في
   المزيد ...


الأربعاء,تموز 02, 2008


اهداء الى الامين على قلبى وعلى اسرارى

الى الامين على العمر الذى ضاع دونما التقيه

اليك انت .....كن امين ...و
كن صديقي
كم جميلاً لو بقينا أصدقاء
إن كل امرأة تحتاج أحيانا إلى
صديق
و كلام طيب تسمعه
و إلى خيمة دفء صنعت من كلمات
لا إلى عاصفة من قبلات
فلماذا يا صديقي ؟
لست تهتم بأشيائي الصغيرة
و لماذا .. لست تهتم بما يرضي النساء ؟
كن صديقي
إني احتاج أحيانا لأن أمشي على
العشب معك
و أنا أحتاج أحيانا لأن أقرأ ديواناً من شعر معك
و أنا كامرأة يسعدني أن أسمعك
فلماذا أيها الشرقي تهتم بشكلي؟
و لماذا تبصر الكحل بعيني
و لا تبصر عقلي؟
إني أحتاج كالأرض إلى ماء الحوار
فلماذا لا ترى في معصمي إلا السوار ؟
و لماذا فيك شيء من بقايا شهريار
كن صديقي
ليس في الأمر انتقاص للرجولة
غير أن الرجل الشرقي لا يرضى بدور
غير أدوار البطولة!
فلماذا تخلط الأشياء و ما أنت
العشيق؟
إن كل أمراة في الأرض تحتاج إلى
صوت ذكي.. وعميق
و إلى النوم على صدر بيانو أو كتاب
فلماذا تهمل البعد الثقافي
و تعنى بتفاصيل الثياب؟
كن صديقي
انا لا أطلب أن تعشقني العشق الكبير
لا أطلب أن تبتاع لي يختاً و تهديني قصورا

   المزيد ...


الخميس,نيسان 24, 2008



هذه الحروف بحلوها ومرها ..
نمت في رحم حبك ...
وترعرعت في بلاط جدك...
وكبرت تحت شمس لقائك ...
وانتظمت في سطور لأجل عينيك...
لك وحدك اهديها ...
واستميحك عذراً في اطلاع الآخرين عليها ..

غادة السمان
..........................

آه صوتك صوتك !
يأتيني مشحوناً بحنانك
وتتفجر الحياة حتى
في سماعة الهاتف القارسة.

آه صوتك صوتك !
_ ويتوقف المساء حابساً أنفاسه _
كيف تستطيع أسلاك الهاتف الرقيقة
أن تحمل كل قوافل الحب ومواكبه وأعياده
الساعية بيني وبينك
مع كل همسة شوق ؟!
كيف تحمل أسلاك الهاتف الدقيقة
هذا الزلزال كله
وطوفان الفرح وارتعاشات اللهفةآه صوتك صوتك !
صوتك القادم من عصور الحب المنقرضة
صوتك نسمة النقاء والمحبة
في مدينة الثرثرة وأبواق السيارات الضحكة
والنكات الثقيلة كالأسنان الاصطناعية
مدينة بطاقات الدعوات إلى الحفلات
وورقات النعوة وشركات التأمين
مدينة المقاهي والتسكع والكلاب المرفهة وزيت الشعر
والتثاؤب والشتائم وحبوب منع الحمل
والسمك المتعفن على الشاطئ ...
آه صوتك صوتك !
صوتك الليلي الهامس طوق نجاة
في مستنقع الانهيار.

آه صوتك صوتك !
مسكون باللهفة كعناق
يعلقني بين الالتهاب والجنون على أسوار قلعة الليل...
وأعاني سكرات الحياة
وأنا افتقدك
وأعاني سكرات الحياة
وأنا أحبك أكثر.
..........
آه صوتك صوتك !
ترميه من سماعة الهاتف
على طرف ليلي الشتائي
مثل خيط من اللآليء

   المزيد ...


الإثنين,كانون الثاني 07, 2008


اشتقت إليك

تدفعني أفراح الآخرين إليك

اليوم صباح عيد، وأنا أصبحت أخاف الفرح

   المزيد ...


الخميس,كانون الأول 27, 2007



إلى التي بحثت عني فلم تجدني إلا في دفاترها القديمة

حينما اقتبست فكرة إمضائي وصارت تتوسد حرفها مؤكسدا في هاجسي تقتات الروح تلفظ أنفاس الليل تعتاش الأمل ترحل حيث الصمت إكسير وهمي ...!!

أمنيتي تلك التي تنام في جبال الشرق مخضبة بحناء العصرنة تهمّ بالرحيل دوما إلى مساكن العام الجديد لتهنئ العصفورة تهمهم بحرف السكون ينساب من قلبها في شفتيها رقراقا أو كعسل ينشد الدفء شوقه فيها ..

   المزيد ...