
| ► | يناير 2011 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | 2 | 3 | 4 | 5 | 6 | 7 |
| 8 | 9 | 10 | 11 | 12 | 13 | 14 |
| 15 | 16 | 17 | 18 | 19 | 20 | 21 |
| 22 | 23 | 24 | 25 | 26 | 27 | 28 |
| 29 | 30 | 31 | ||||


جنونٌ أنثى تحترف الهوىأشهدُ أن قلاع فُؤادك أربكتني وما عدت أقوىتعلو يوماً بعد آخر بناءً شامخاً، تأسر رمش العين والجسد تواقاً لغفوةأوشك الليل الانتهاء، وصعدت روحي إلى السماء هلعاً من أضلعيِشروقاً يكتسي لون الحداد؛ ومآقي العين لامعةً كشهب رب العبادتجمدت الكلمات خلف شفاهي المغلقة لأكون بين ذراعيكطفلةٌ باكيةٌ ترتوي حناناً من شفتيكتداعب شعري كي أطمئن فيخالجني بعضٌ من الأمان وهدوء يعانق سكوناً يقتاد جثتي نحو مدن الصمت؛ وأنت برفقتي، أهطل المطرَ في نهاية حزيران والشتاءُ بعيداً لأروي ظمئاً كالنار لا يشبع.دمعة واحدة متبقية تعارك كبرياء الهوى، أصبح الجميع يستمع لحكاية تلك الزهرةتختال في رياضك متمايلة مع نسمات الهواء، تغريك لوناً لتعانقك عطراًتجعلك لا تقوى الفراق، أنثى ذائبةٌ في رُجولةٍ شَرقيةٍ.خلوة بالنفس وتفكر بما جرى؛ يا حبي الأوحد!أمسكت الهاتف بحذر والرعشةُ تحرك أناملي شغفاً بخوف شديدلم أفعلها يوماً لكنّ القلق ينهشُ أحشائي ويبعثرني شكاً على أطراف الحكايةأَضمُ أنامليِ تعتَصرُ جزءاً من ثَوبيِ المُبلل؛ مربكةٌ منَ الآتِينَبضاتُ فؤاديِ تُعلنُ الثورةَ ، ِيفيضَ جنونيِ متدفقاً في ساعديِ الأيسرخَيَّبتَ أمليِ والرَّدُ حَطمنيِ غضاً تكسروهل يُجديِ التَمنيِ بعدَ كلِ ما حَصل؟تيبست روحيِ خريفاً تسقطُ أعزَ أوراقيِ علىَ ذاتِ الثوب متفَشيَّةًنفسٌ مَا هانتْ وكيفَ استطعت بالله عليك؟ما لخَطيئةُ التيِ فعلت!هذه عُقوبةُ أننيِ فيِ الحبُ صَدقت، أخلصتُ وانتظرتسَلمتُكَ وُجديِ وأنا أعلمُ أنكَ خيرُ ما ائتَمنت؛ فكيف تمكنت!تحدثت إليك لتبدأني روايةٍ أقرؤها بتمهل، أنثى ملكت رجلاً، ثم فجأة أراني طفلةً تحتاج إليك، أبحث عنك فيراودني شُعورٌ بأنَكَ العاشِق وفجأةً يَسلبني النَوى علةَ البَقاء تيهُ بينَ عَينيك ومحاولة للفهم، غدوتَ أسيراً للصمت وشفاهك الباردة تُحدثني بهُدوءأبذلُ ما بِوسعي لقراءة تلك الطلاسم كي اختراق جدران خوفكعصي تسلق قمتك ببطء ثم الانزلاق في كل موقف يؤلمنياكرر محاولاتي وهمساتك المتباعدة لا تصلني دائماًفرحةً بوهمِ أني وَصلت، لكنك تواجهني بما يهبطني من حيثُ بدأت.متى يدون قلمي أني انتهيت؟سرُ الماضي يطاردني ويذرف الدمع دافئاًتدحرجني الكلمات فأتشكل كوجع يغمر أحبتي فيضاً للحزن في داخليلكنني ما توقفت تجولت بساحات حياتك الخاوية؛ لأعثر على فؤادٍ يئن اغتراب الجسد عن الوطن.أحببتكَ ظلاً لرجلٍ يحميني ويؤلمني ذاك الخيار حين ينشطر وجدي عن العقل بقرارقدمت تنازلاً هذه المرة، ومشاعري هزيلة تعطس رذاذاً محملاً بفيروسات خَطيرةٍ والألم ممزوجاً بالحيرةأحمل قلمي والدفتر منتظرةً عياداتك لكي أصح من هذا الوباء اللعين.من أنت؟من تكون أجبني؟يا صاحباً لعمري المرهون بين يديكهدير حبك يرعبني وأمواجي عاتية بين المد والجزر ستغرقنيكفاك تلعثم اللسان صمتاً يقتلني؛ أرجوك!لم أعد خطةٍ حكيمة كي اخترق فؤادكبرغم علمي التام بأنك لن تسكنه إلا من بلغ الشمس بعينيهأحترق لأجلك دون تردد، فأنت بَصيرتي ونور حياتيشروقاً يهديك دفئاً في شتاء وحدتك وأيامك القارصة وغروباً للشمس بريب اللقاء من جديدحينَ ضيعت معنى الحياة ورغب بالموت؛ كنت هدية القدرلأقاوم من جديد؛ حاربت كل أفكاري
أين أنت…..؟
يا لِهذا المساء .. تَبتسم كل الزنابق حين أتنفسُك مع كُلِ خيطٍ من خيوط الضياء التي تزورني من القمر,,
ويا لِكلماتي الخرساء التي تفر مني كلما حاولت إمساكها لتتوارى خلف النجوم ..
لأنه حين تكون أنت المقصود تعجز حروفي عن التعبير فينسكب الحبر لآلئ من نور لتُخلق لغة جديدة لا يفك رموزها سوانا..
لا أدري لماذا؟ …لأول مرة أشد وثاق قيودي التي أمقتها
يبدو أنني كنت أهرب من فكرة أن لا أكون أنا المقصودة
وربما ارتعبت من كونك لا تبتغيني كما أبتغيك ..
أَوَتَعلم؟ … لقد قاومت وقاومت حتى تيقنت أن قيودي لم تعد ذات قيمة …
فأنت الآن تقتحمني من حيث أدري ولا أدري..
يا أغنية الصباح ورقصة المساء ..
أراك تترقبني .. بعد أن ظننت أني أفقت من أحلامي الغبية لأجدني أغفو في سحرها من جديد وأرتشف من عشقك حتى أثمل فلا أصحو إلا وأنا متيمة بك أكثر
أندفع كما الشلال نحوك فلا توقفني فأنا مصممة على أن استجيب لثوراتك ثم أغتسل من معين طهرك فأبقى هناك للأبد
سيدي .. هذه الليلة سأسكب على جسدي كل العطر من زجاجاتي المُكوّمة على طاولة الزينة التي نسيتُ متى آخر مر
رجل بلا امرأة ..رجل بلا حياة …بلا سقف ياؤى إليه في ليالي الهجير…

مالك تسألني عن أخباري ..
عن برامجي عن مشاريعي
عن مواعيد أسفاري ؟
كأننا اللحظة تعارفنا .. ؟
كأننا طوال أيام ٍ
ما رس
لم نغربل تاريخ الأوهام
وكل قصصنا الماضية .. !
كأنني في خلسة لقائنا
لم أسافر إلى بالك
وكأنك لم تسكن في أشعاري ..
مالك فجأة تسألني ..
عن اخباري
كأنك في الحال ستمضي
او كأنني سأغادر ..
ما الذي سكب في عينيك الآن
حيرة مفكر وخوف محب
وقلق شاعر ؟
مالك تسألني كأني
غريبة تطل عليك
بينك وبين
حكاية وصل خاطفة
إنما
لخصنا بها الحكايات
بينك وبيني عمر
لكننا اختصرناه بكلمات
بينك وبيني
كتاب مفتوح
تراني أخفيت أمرا ً عليك ؟
هي صفحة من الصفحات ..
ربما توارت حياء عن يديك
ربما لم أخبرك أني
مشتاقة مشتاقة إليك …
مشتاقة إليك وأنت معي
كأني لا اراك ولا أسمعك
في حين أنت قربي
تعيش تحت هدبي
وفي مسمعي
مشتاقة
كأنك غائب
وأنا وحدي
ومعك غاب البشر
كأنني مسافرة أو سأسافر
كأنك أنت السفر
والشوق مختزن أنا لديك ..
مشتاقة أنا إليك
كما يتوق اللحن إلى الوتر
كما تحن العيون في صيف بلادي
إلى السهر ..
ومثلما تشتاق أرضنا إلى المطر
مشتاقة أنا إليك
حدثني حدثني
من غير سؤال
حدثني
فالعمر يهرب والدنيا زوال
حدثني عن تلك المرأة
تلك الاسطورة المنسية
عن ذلك الممشوق ا
ذلك الرجل
الذي استطاع اقتحام مملكتي
على صهوة رسالة .. أحببته…
***
خارق العذوبة و الكبرياء
نقاء صحاري طهرتها الشمس
طوال عصور من اللهيب ..
ايها القادم من مسقط رأس أجدادي
و مسقط قلبي ..
أطلق سراحي من حريتي ..
كتبتني
باليد التي أزهرت في ربيعك
بالقُبلات التي كنتَ صيفها
بالورق اليابس الذي بعثره خريفك
بالثلج الذي
صوبَكَ سرتُ على ناره حافية
…
بالأثواب التي تنتظر مواعيدها
بالمواعيد التي تنتظر عشّاقها
بالعشّاق الذين أضاعوا حقائب الصبر
بالطائرات التي لا توقيت لإقلاعها
بالمطارات التي كنتَ أبجديّة بواباتها
بالبوابات التي تُفضي جميعها إليك
…
بوحشة الأعياد كتبتني
بشرائط الهدايا
بشوق الأرصفة لخطانا
بلهفة تذاكر السفر
بثقل حقائب الأمل
بمباهج صباحات الفنادق
بحميميّة عشاء في بيتنا
بطمأنينة ليلٍ يحرس غفوة قَدَرِنا
كبير أنت كالحلم الذي صار قوتي اليومي
وزجاجة خمري المعتق في قلوب العاشقين
كبير أنت كالبهجة المهاجرة
على مفارق الترهات
كالوهم الذي يسورني بفرحةٍ زئبقية
كهذا الزمان الذي أباح
كل شيء
كل شيء
إلا الحب!
…
الحب الذي صار منبوذاً
وربما جثة هامدة
على قارعة الأفئدة المتراكمة بالجليد
كبير أنت كموجات الحزن
المتلاطمة لابتلاع شطآن عمري الرملية
المتلاشية في بحور الضياع
كرصاصة تتربص..شهقة الوداع
..
.

قفل ٌ يشيرُ إليّ باصبعين ْ من ضوء ْ
لا يحملُ إلا ملامحكَ الأخيرةْ ال تدنو من عتمةٍ تضيء فيها تباريحَ الذاكرة ْ!
يشيرُ إليّ/ ليمارس َ صمتي على خلقِ أبوابٍ معتمة !
[يظنّ أنه يحرسني و يحرسُ ما أكتبه لك ]
لا يسمعني حين تتحشرجُ شفتاي ب دعائي
[ الهي مللتُ العتمة َ .. اخلق مني ضوء ً ! ]
.
.
هو لا يشعر ب ارتعاش ِ اصابعي وأنا أكتب ُ بحرارةِ الشتاء ِ
بعض تفاصيل البارحة ْ
حين تبللتُ بكَ .. وتبلل المساء ُ ب صمتي !
كان يتحدّث عن فتاتِ الحلم ِ .. وعن رائحةِ الدفء ِ والبرد معا ً
عن الشتاء إذا سكنَ جيب المعطف ِ الرمادي
وعن الصيف إن استقرّ بين شفتي ّ ليغسل عني
شوقي !
.
.
يداكَ المعقوفتان كالقَدَرِ يحيطان ِ بحلمي ، يرسمان
عليه ِ دائرة ً بزواية لا تستقيم إلا على ظلال ٍ لا تشبهُ إلاي!
على الزاوية ِ المعتمةْ أرى ملامحَ الغد ِ .. يمارس سطوةَ الغيب
ويخبرني سرّا أني ال واحدة ال لن تتكرر
لأن الغيب ينسينا أن نتذكّر حين يكون ُ ودودا ً ك الآله الساكِن
أرصفةَ الايمان !!
.
.
::
::
.
.
ماعاد في العمرِ متّسعٌ ل البوح ْ
وأرضُ الحب ِ شحّت ، وماعاد َ الشوق ّ
يحمل بين أصابعهِ المعجزات !
وها هي الأرواح تضيق
تضيق ك أحذية مهترئة ْ ..
رُكِنتْ في زاوية معتمةْ .. لا يدخل الضوء ُ
إليها إلا مسجّى على مقص









